مجالات العمل
فريقنا
حجز استشارة

2026-07-01
![[법률돋보기]⑥ 성적 부진만으로 감독 경질 가능할까…홍명보 사퇴가 남긴 법적 쟁점](/_next/image?url=https%3A%2F%2Fd1tgonli21s4df.cloudfront.net%2Fupload%2Fboard%2Fbroadcast%2F20260701122705103.webp&w=3840&q=100)
"عقد المدرب يغلب عليه طابع عقد التفويض"
احتمال التعويض عند قصور أسباب الفسخ أو إجراءاته
مع استقالة هونغ ميونغ بو، مدرب المنتخب الوطني الكوري لكرة القدم، طوعاً تحمّلاً لمسؤولية الخروج من دور الـ32 في كأس العالم، تتزايد الاهتمامات بالقضايا القانونية المترتبة على فسخ عقود مدربي الرياضة الاحترافية. ويوضح الأوساط القانونية أن استبدال المدرب بسبب سوء النتائج أمر شائع في الوسط الرياضي، إلا أنه قد يؤدي بحسب مضمون العقد إلى غرامات ضخمة أو دعاوى تعويض.
وأوضح المحامي شين يونغ هون من شركة المحاماة دايرون أن العبرة في عقد المدرب بطبيعة العقد الفعلية لا بمسماه. فالمحكمة تحدد ما إذا كان العقد عقد عمل أم عقد تفويض مدني، مع مراعاة عوامل مجتمعة كخضوع الطرف لإشراف صاحب العمل وتوجيهه، واستقلالية أداء المهام، وممارسة صلاحيات شؤون الموظفين، وطريقة صرف الأجر.
وبما أن مدرب الرياضة الاحترافية يتمتع بقدر كبير من الاستقلالية في اختيار اللاعبين وإدارة المباريات وغيرها، فليست قليلةً الحالات التي يُعترف فيها بعقده بوصفه عقد تفويض أو عقداً مماثلاً له، أكثر من كونه عاملاً عادياً. إلا أنه لا يمكن استبعاد احتمال الاعتراف به عاملاً بموجب قانون معايير العمل بحسب مضمون العقد وشكل العمل الفعلي.
وإذا اعتُرف بالمدرب عاملاً بموجب قانون معايير العمل، فليس من السهل إنهاء العقد بسبب سوء النتائج فقط، لأن قانون معايير العمل يقيّد الفصل دون سبب مشروع.
وعلى العكس، إذا كان عقد تفويض فإن القواعد القانونية تختلف. فالقانون المدني يجيز مبدئياً لأطراف العقد فسخه في أي وقت، إلا أنه ينص على وجوب التعويض عن الضرر في حال إنهاء العقد في وقت غير ملائم للطرف الآخر دون "سبب قهري".
وأوضح المحامي شين قائلاً: "حتى مع مراعاة نسبة الفوز وإدارة الفريق مجتمعةً، يصعب القول بأن سوء النتائج وحده يشكّل مباشرةً 'سبباً قهرياً'". وأشار إلى أنه في هذه الحالة قد يتحمل النادي أو الاتحاد مسؤولية التعويض على أساس ما يعادل الراتب المتبقي للمدرب ونحو ذلك.
وقد أصدرت المحاكم فعلاً مؤخراً أحكاماً بمضمون مماثل. ففي دعوى رفعها أحد مدربي كرة السلة الاحترافية الذي أُقيل من جانب واحد العام الماضي ضد ناديه، رأت هيئة المحكمة أن النادي لم يثبت بشكل كافٍ أسباب الفسخ وإجراءاته المنصوص عليها في العقد. ورفض النادي دفع الراتب المتبقي بذريعة سوء النتائج، إلا أن المحكمة حكمت بأن يدفع النادي للمدرب راتباً متبقياً يبلغ نحو 300 مليون وون وفوائد التأخير.
وقال المحامي شين: "في الميدان الرياضي تكون النتائج أهم عامل في تحديد مصير المدرب، إلا أن العقد هو المعيار المقدَّم قانونياً"، مضيفاً أن "إنهاء العقد بسبب سوء النتائج فقط، دون استيفاء أسباب الفسخ وإجراءاته المنصوص عليها في العقد، قد يؤدي إلى مسؤولية التعويض".
وأضاف: "عقد تعيين المدرب يجب أن يُبرَم على مستوى إدارة المخاطر مع مراعاة مختلف الظروف كسوء النتائج أو فشل إدارة الفريق، لا مجرد تحديد الراتب".
الصحفية جونغ يي جين yejin0311@inews24.com
[عرض النص الكامل للمقال]
[المجهر القانوني] ⑥ هل يمكن إقالة المدرب بسبب سوء النتائج فقط؟… القضايا القانونية التي خلّفها استقالة هونغ ميونغ بو (انتقال مباشر)جميع المجالات نظرة شاملة
1/0
حجز استشارة حضورية
إن كان لديك استفسار قانوني، فاستشر محاميًا مختصًا في التقاضي المتعلق بالأجانب في أقرب مكتب