مجالات العمل
فريقنا
حجز استشارة

2026-08-27
![자녀에 재산 물려줄 때…'상속'이냐, '증여'냐보다 중요한 것 [칼럼]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Fd1tgonli21s4df.cloudfront.net%2Fupload%2Fboard%2Fbroadcast%2F20260827082605267.webp&w=3840&q=100)
عند توريث أموال الوالدين للأبناء، كثيراً ما يحتار المرء أيّهما أفضل: الميراث أم الهبة. غير أن هناك سؤالاً أهم في انتقال الأصول، وهو تحديداً: "متى تُنقل الأموال؟".
مؤخراً، طرحت الحكومة مقترحاً بتوسيع مبلغ الخصم لكل ابن عند احتساب ضريبة الميراث، أي ما يُعرف بخصم الأبناء، من 50 مليون وون حالياً إلى 500 مليون وون. وهذا مقترح حكومي لم يُدرَج بعد في القانون.
وبالنظر إلى أن مبلغ الخصم يزداد عشرة أضعاف فحسب، يسهل الاستنتاج بأنه "لا حاجة إلى الهبة المسبقة، ويمكن التوريث عن طريق الميراث". لكن هذا نصف الحقيقة فقط.
أولاً، ينبغي التنبيه إلى أن ضريبة الميراث لا تتحدد بخصم الأبناء وحده. إذ يُختار الأنسب بين مجموع الخصم الأساسي وسائر الخصومات الشخصية (بما فيها خصم الأبناء) وبين الخصم الإجمالي، وإذا وُجد زوج فيجب مراعاة خصم ميراث الزوج بشكل منفصل.
وبحسب المقترح الحكومي، يمكن للوارث الذي لديه ابنان أن يحصل على خصم لا يقل عن 1.2 مليار وون بجمع الخصم الأساسي البالغ 200 مليون وون وخصم الأبناء البالغ مليار وون، ويزداد إجمالي هذا الخصم أكثر إن وُجد زوج. أي أنه بالنظر إلى مبلغ الخصم وحده قد يبدو الميراث أفضل.
لكن هناك متغيراً أهم من مبلغ الخصم، وهو تحديداً القيمة المستقبلية للأصل. فإذا كان عقار قيمته الآن مليار وون يُحتمل أن ترتفع إلى ملياري وون مستقبلاً، فعند الإهداء الآن تُدفع ضريبة الهبة مبدئياً على أساس القيمة الحالية البالغة مليار وون، وتؤول الزيادة اللاحقة إلى ملكية الابن.
في المقابل، إذا احتُفظ به دون إهداء حتى يفتتح الميراث، فتُحتسب الضريبة على أساس القيمة المرتفعة البالغة ملياري وون. وهذا هو السبب في أنه مهما توسّع خصم الأبناء، فإن الأصل المتوقع ارتفاع قيمته قد يكون الإهداء المسبق فيه أفضل في النهاية ولو تكبّد المرء بعض الخسارة في مبلغ الخصم الحالي.
إلا أن مجرد الإسراع بالإهداء دون قيد ليس صحيحاً أيضاً. فالأموال المُهداة إلى الوارث خلال العشر سنوات السابقة لوفاة المورّث تُضاف مجدداً إلى وعاء ضريبة الميراث (وخمس سنوات لغير الوارث).
أي أنه إذا تُوفّي المورّث قبل مرور عشر سنوات على الإهداء، فإن الأموال التي جرى نقلها مسبقاً بجهد تُدرَج في النهاية ضمن أموال الميراث وتُعاد حسبة الضريبة.
غير أن ضريبة الهبة التي دُفعت وقت الإهداء تُخصم في نطاق معيّن من ضريبة الميراث المحتسبة، فلا يصح الجزم بأنها "بلا جدوى لأنها ضمن العشر سنوات". وفي النهاية يجب حساب المدة بين وقت الإهداء ووقت الوفاة، ومعدل الضريبة آنذاك، وتغيّر قيمة الأصل خلال تلك الفترة، معاً، لتقدير الأفضلية بدقة.
يُضاف إلى ذلك أن الأمور الواجب مراعاتها تختلف باختلاف نوع الأصل. فالعقار يجب فيه مراعاة ضريبة الاقتناء وضريبة أرباح النقل عند التصرّف مستقبلاً، لا ضريبة الهبة فقط.
وأما الأسهم المدرجة فيهمّ فيها وقت الإهداء من حيث إمكانية نقل ارتفاع سعر السهم مستقبلاً إلى الابن، بينما الأسهم غير المدرجة تتحدد قيمة إهدائها وفقاً لطريقة التقييم في قانون الضرائب، فيجب مراعاة قيمة الشركة بل وحتى انتقال حق الإدارة مستقبلاً.
في النهاية، لا يمكن الحكم بأيهما أفضل بين الميراث والهبة بالنظر إلى "توسيع خصم الأبناء" وحده. فيجب مراعاة مبلغ الخصم والقيمة المستقبلية للأصل ووقت الوفاة ونوع الأصل مجتمعةً لوضع أفضل استراتيجية انتقال بشأن أيّ أصل يُورَّث ومتى ولمن.
جوسي إيلبو / المحامي كيم هوا-يونغ من مكتب المحاماة داريون
[عرض النص الكامل للمقال]
عند توريث الأموال للأبناء… ما هو أهم من الاختيار بين "الميراث" و"الهبة" [مقال رأي] (انتقال مباشر)
جميع المجالات نظرة شاملة
1/0
حجز استشارة حضورية
إن كان لديك استفسار قانوني، فاستشر محاميًا مختصًا في التقاضي المتعلق بالأجانب في أقرب مكتب