مجالات العمل
فريقنا
حجز استشارة

2026-06-22

- مقال قانوني للمحامي يون كيونغ-وون من شركة المحاماة (المحدودة) دايريون
مؤخرًا، تهبّ رياح التنظيم النقابي على منشآت الشركات المتوسطة والكبرى التي حافظت تقليديًّا على إدارة غير نقابية، بما في ذلك قطاع تقنية المعلومات في بانغيو. وإذا استجابت الشركات التي تفتقر إلى الخبرة في التعامل مع النقابات على عجل وفق العادة السابقة، فإنها معرضة بشدة لمخاطر الممارسات العمالية غير العادلة المحظورة في المادة 81 من قانون النقابات. كما ينص القانون على عقوبة تصل إلى السجن سنتين أو غرامة تصل إلى 20 مليون وون على الممارسات العمالية غير العادلة من جانب صاحب العمل، ومن ثمّ يلزم الشركات توخّي حذر بالغ منذ مرحلة الاستجابة الأولى.
وأهم مهمة هي منع مخاطر سيطرة صاحب العمل وتدخّله من منبعها. فعمليًّا، لا تُعدّ تصرفات الإدارة العليا فحسب، بل تصرفات المدراء المتوسطين كرؤساء الأقسام والفرق أيضًا من أفعال صاحب العمل. علاوةً على ذلك، إذا قام مدير متوسط بالتحقق المتكرر من انضمام الموظفين إلى النقابة أو أدلى بتصريحات تُظهر تصورًا سلبيًّا تجاه أنشطة النقابة، فمن المرجّح استخدام ذلك كقرينة لافتراض نية "السيطرة والتدخل" لدى صاحب العمل. لذا يجب على الشركة، فور علمها بتأسيس النقابة، أن تمتنع عن كل إجراء قد يُساء فهمه على أنه مراقبة منفصلة للشبكة الداخلية أو محاولة لتحديد أعضاء النقابة تستهدف أنشطة نقابية معينة.
والمهمة الثانية هي تنظيم منظومة الموارد البشرية للدفاع عن الجدل بشأن الإجحاف تجاه قادة النقابة أو أعضائها. فإذا صدرت بحق عضو معين قرارات نقل أو تقييم أداء منخفض أو عقوبات تأديبية عقب تأسيس النقابة مباشرة، يسهل الاشتباه في أنها معاملة مجحفة بسبب النشاط النقابي. وللدفاع عن ذلك، يجب الاحتفاظ بأدلة تثبت أن قرار النقل أو التقييم كان إجراءً مبنيًّا على ضرورة إدارية ومعايير موضوعية للموارد البشرية لا صلة له بالنشاط النقابي. وعند فرض عقوبة تأديبية على مخالفة عضو النقابة تحديدًا، يجب تطبيق المعايير والإجراءات ذاتها المطبّقة على غير الأعضاء بصرامة لتحقيق عدالة المقدار، حتى يمكن إثبات مشروعية الإجراء في النزاعات اللاحقة كطلبات الإنصاف.
وأخيرًا، يلزم اتباع نهج عملي لإدارة التقاعس عن التفاوض (رفض التفاوض أو تأخيره دون سبب مشروع). فعندما تطلب النقابة الناشئة التفاوض، وقام صاحب العمل بتأخير التفاوض لفترة طويلة بحجة عدم الاستعداد الداخلي أو الاستجابة بشكل شكلي فقط، فمن السهل أن يؤدي ذلك إلى مخالفة "واجب التفاوض بحسن نية" أو الجدل بشأن الممارسات العمالية غير العادلة. وإذا تعذّر الدخول في التفاوض فورًا، فيجب ترك دليل موضوعي على أن صاحب العمل حاول التفاوض بحسن نية عبر الرد بخطاب رسمي يتضمن أسبابًا معقولة وجدولًا بديلًا محددًا.
وكلما كانت الشركة أنجح في الإدارة غير النقابية، وجب عليها أن تتقبّل ظهور النقابة الناشئة كعملية لتطوير منظومة علاقات العمل ضمن إطار القانون بدلًا من إدراكها كأزمة غامضة. فإعادة تنظيم معايير الموارد البشرية والتقييم المتوافقة مع قوانين علاقات العمل ووضع استراتيجية تفاوض منهجية، عبر استشارة خبير قانوني ملمّ بقانون العمل منذ المرحلة الأولى، هو الحل الواقعي الوحيد للدفاع عن المخاطر القضائية غير المتوقعة وقيادة علاقات العمل نحو هبوط سلس.
المراسل لي دونغ-أوه (canon35@mt.co.kr)
[عرض النص الكامل للمقال]
الشركات غير النقابية تواجه نقابات ناشئة... كيف تتجنب الاصطدام القانوني بشأن الممارسات العمالية غير العادلة؟ (اذهب مباشرة)جميع المجالات نظرة شاملة
1/0
حجز استشارة حضورية
إن كان لديك استفسار قانوني، فاستشر محاميًا مختصًا في التقاضي المتعلق بالأجانب في أقرب مكتب