مجالات العمل
فريقنا
حجز استشارة

2026-07-03

مديرة شركة مصنّعة متهمة بـ"التشويش على مستحضرات تجميل منافسة بعد تمويهها" تحصل على "عدم الشبهة"
تعبير "تقليد" في الفيديو من مجال النقد الشخصي لا الحقيقة القاطعة
حصلت مديرة شركة مصنّعة لمستحضرات التجميل في الثلاثينيات، كانت تخضع لتحقيق الشرطة بتهمة عرقلة العمل والتشهير عبر نشرها على الإنترنت فيديو يتضمن تعبيراً بمعنى أن مستحضرات تجميل شركة منافسة مزيّفة، على قرار بعدم الشبهة.
ووفقاً للأوساط القانونية في 2 من الشهر، أصدر مكتب نيابة آنسان التابع لنيابة سوون المحلية في مايو الماضي قراراً بعدم الملاحقة بحق مديرة شركة العناية بالبشرة (أ) التي أُحيلت بتهمة مخالفة قانون تعزيز استخدام شبكة المعلومات والاتصالات وحماية المعلومات (التشهير) وعرقلة العمل.
وكانت (أ) تُدير شركة عناية بالبشرة وتصنّع وتبيع مستحضرات تجميل وظيفية تحتوي على مكونات لتجديد البشرة، ووُجّهت إليها تهمة استخدام تعابير كـ"تقليد" و"مزيّف" أثناء نشرها فيديو تضع فيه مستحضرات تجميل الشركة (ب) على وجهها للترويج لمنتجاتها.
وادّعت الشركة (ب) المنتِجة للمنتج الظاهر في الفيديو أن ذلك المنشور لم يقتصر على وصم منتجها بأنه تقليد وخفض قيمة العلامة التجارية، بل تسبّب في تعطّل عمل الإرشاد الطبيعي مع توالي استفسارات العملاء عمّا إذا كان المنتج مقلّداً، فتقدّمت بشكوى ضد (أ).
إلا أن (أ) ادّعت: "نشرتُ نسخةً محرّرة بقصد تنبيه المستهلكين إلى تكرار تداول منتجات مشابهة كي يحتاطوا فحسب، ولم يكن هدفي التقليل من كيان معيّن أو نشر معلومات كاذبة".
كما أكدت: "إن مستحضرات التجميل التي أوزّعها أسبق في وقت الطرح من منتج الشركة (ب)، وتُورَّد في السوق كميات كبيرة من منتجات متقاربة المكونات والقوام، فلم يكن فعلي استهدافاً لعلامة تجارية بعينها".
وأحالت الشرطة التي أجرت التحقيق القضية إلى النيابة، وقبلت النيابة التي راجعت القضية ادّعاء (أ).
ورأت النيابة أن كلمات كـ"تقليد" و"مزيّف" الواردة في المنشور من المرجّح أن تتوافق مع رأي شخصي ذاتي أو نقد انطباعي للمنتج، أكثر من كونها إثباتاً لحقيقة قاطعة.
كما رأت أنه بالنظر إلى أن أغلب المنتجات الظاهرة على شاشة الفيديو مُوّهت بشكل ضبابي، يصعب الحكم بأنها أثبتت أخباراً مزيّفة مستهدفةً علامة تجارية بعينها.
وإضافةً إلى ذلك، رأت أنه ما لم يثبت نشر حقائق كاذبة، فإن تهمة عرقلة العمل بالحيلة يصعب أيضاً استيفاء أركانها، فأصدرت في النهاية قراراً بعدم الملاحقة.
وأوضح المحامي بارك سونغ تشول من شركة المحاماة دايرون، وكيل (أ): "التشهير بموجب قانون شبكة المعلومات يستلزم المساس بالسمعة عبر إثبات حقائق كاذبة بحق شخص معيّن، وعرقلة العمل تستلزم كذلك ثبوت تعطّل العمل بالحيلة أو بنشر حقائق كاذبة"، مضيفاً أن "هذه القضية لم تُثبَت فيها التهمتان لأنه قُبِل أن تعبير المنشور يقع في مجال الرأي أو التقييم ويصعب اعتباره إشارةً إلى شركة بعينها".
الصحفي بو سوك وو boo@kyeonggi.com
[عرض النص الكامل للمقال]
"حتى لو استخدمت تعبير 'تقليد' و'مزيّف'"… النيابة: "الرأي الشخصي ليس تشهيراً" (انتقال مباشر)جميع المجالات نظرة شاملة
1/0
حجز استشارة حضورية
إن كان لديك استفسار قانوني، فاستشر محاميًا مختصًا في التقاضي المتعلق بالأجانب في أقرب مكتب