مجالات العمل
فريقنا
حجز استشارة

2026-07-20
![[샷!] 임산부 배지가 왜 중고시장에?](/_next/image?url=https%3A%2F%2Fd1tgonli21s4df.cloudfront.net%2Fupload%2Fboard%2Fbroadcast%2F20260720085303889.webp&w=3840&q=100)
"مزايا" كمقعد الأولوية في المترو وكاونتر مخصص في المطار وخصومات في المطاعم
رغم حظر البيع، تُتداول عبر الإنترنت في صورة "إهداء مجاني"
"استخدام غير الحامل لها (فعل تدليس)... يمكن العقاب عليه كجريمة احتيال"
"احتمال الاستخدام غير المشروع كبير... يجب وضع نظام إعادة بعد الولادة"
أثار تداول "شارة الحامل" — التي تُثبت واقعة الحمل وتتيح مزايا متنوعة — على منصات تداول المستعمل جدلاً.
في السادس والعشرين من الشهر الماضي، ظهرت على منصة Threads لقطة شاشة لتداول شارة حامل بلغت مشاهداتها نحو 410 آلاف. وقد أُرفق بمنشور البيع في الصورة شرحٌ يقول "مفيدة عند استخدام مقعد الحامل".
وأشار مستخدم Threads المعرّف بـ"db***" الذي شارك اللقطة وأثار المشكلة قائلاً: "هل تبيعونها بعد التحقق من كونها حاملاً؟"، وتتالت تعليقات تقول "يجب الحظر الجذري لتداول شارة الحامل في سوق المستعمل".
حالياً، "التداول بمقابل" لشارة الحامل محظور. لكن تظهر على Threads تعليقات مثل "كان هناك من يبيعها بمقابل على دانغغيون" (y***).
وقال مسؤول بقسم سياسات الولادة في وزارة الصحة والرعاية في الخامس عشر من الشهر: "نعلم ببعض حالات إساءة الاستخدام، لكن كلفة استرداد الشارة تفوق كلفة تصنيعها، فالاسترداد المادي صعب"، وأضاف: "بما أن رعاية الحامل نظام على مستوى تحسين الوعي، فإن التراعي الطوعي من المواطنين ووعيهم المدني الناضج أمر مهم".
مقاعد الأولوية في المواصلات العامة وخصومات... "إساءة الاستخدام بغرض المرور الحرّ"
صُمّمت شارة الحامل لحماية الأم منذ بواكير الحمل حين لا يظهر أثره خارجياً، ولحثّ الآخرين على التنازل عن مقاعد الأولوية في المواصلات العامة.
والمستحقات للحصول عليها هنّ الحوامل اللاتي شُخِّص حملهنّ في المستشفى وحصلن على شهادة إثبات حمل. وتُصرف عادةً من مركز الصحة التابع لمحل الإقامة، وفي بعض المناطق تُوزَّع من مكاتب محطات المترو.
وبما أن أي حامل يمكنها الحصول عليها، فهي في الأصل سلعة لا مبرّر لتداولها في سوق المستعمل.
غير أنه حتى وقت قريب أُثيرت شبهات بتداول شارة الحامل على منصات المستعمل بنحو بضعة آلاف إلى 10 آلاف وون، وذلك لإمكان الحصول على مزايا متنوعة بها.
فالحامل تستطيع، إلى جانب استخدام مقاعد الأولوية في المواصلات، الحصول على خدمات تفضيلية في المطارات وشركات الطيران أو خصومات في مطاعم شهيرة.
فشركات الطيران الكبرى ومطار إنتشون الدولي تتيح كاونتر مخصصاً ومزايا الصعود والإجراءات بالأولوية، وبعض بوفيهات الفنادق تمنح خصماً بين 20 و50%. ومعظمها يطلب إثباتاً إضافياً كدفتر الأمومة، لكن ثمة جهات تقبل الشارة نفسها إثباتاً.
وسبق في عام 2024 أن قدّم مخبز "سيونغ سيم دانغ"، أشهر مخابز مدينة دايجون، خصماً وأولوية دخول للحوامل، فلما اتسع جدل إساءة الاستخدام، غيّر أسلوب التشغيل إلى طلب مستندات تحقق إضافية كدفتر الأمومة.
وفي أبريل الماضي، نشرت إحدى الشركات المصنّعة والموردة لشارة الحامل على موقعها: "نتلقى مؤخراً أنباء عن تداول شارة الحامل بأسعار مرتفعة على منصات المستعمل، أو إساءة استخدامها بغرض (المرور الحرّ) عند ارتياد مطاعم شهيرة أو استخدام المواصلات"، وأضافت: "تتزايد لدينا استفسارات عن إمكان الشراء الفردي، لكن البيع للأفراد غير ممكن".
حتى السابع عشر من الشهر، لا يكاد يُلحظ "بيع" شارة الحامل على منصات المستعمل كدانغغيون، لكن لا تنقطع منشورات "الإهداء المجاني" التي تقول "من يحتاجها فليأخذها".
وترى الحوامل أن "إهداء" شارة الحامل ضروري بسبب خطر الفقدان أو لأجل الراحة اليومية.
قالت السيدة لي (34 عاماً): "فقدت الشارة قبل أيام"، وأضافت: "مركز الصحة يغلق أبوابه الساعة السادسة مساءً في أيام العمل، وأنا أمّ عاملة لا أجد وقتاً لإعادة استخراجها إلا بأخذ إجازة نصف يوم، فاستفدت كثيراً بفضل من أهداني إياها مجاناً على دانغغيون".
وتابعت: "قد تكون هناك ظروف اضطرارية، وقد يوجد خطر إساءة استخدام، لكن منع الإهداء أيضاً يبدو إجراءً مبالغاً فيه".
ومن جهة أخرى، قالت السيدة كيم (29 عاماً): "تبديل شارة الحامل بين الحقائب مرهق أكثر مما يُظن"، وأضافت: "أحصل على نسخة إضافية عبر تجمعات الأمهات المحلية أو إهداءات المستعمل وأعلّقها على عدة حقائب".
وتابعت: "إذا مُنع حتى الإهداء بحسن نية، فسيزداد إزعاج الحوامل فحسب".
غير أن ثمة رأياً مضاداً قوياً بأنه، لسدّ باب "إساءة الاستخدام"، يجب تنظيم الإهداء المجاني بصرامة أيضاً.
قالت السيدة بارك (32 عاماً، في شهرها الثالث): "حتى لو كان إهداءً مجانياً، فكيف نتحقق إذا كذب من جاء لتسلّمها وقال (جئت لأتسلّمها نيابةً عن غيري)؟".
وأضافت: "شارة الحامل بمثابة بطاقة هوية"، وأشارت إلى: "الأصح، وإن كان أكثر إزعاجاً، أن يتحقق مركز الصحة أو مركز خدمة المواطنين بدقة من دفتر الأمومة ويعيد الإصدار أو يمنح نسخة إضافية".
وقالت السيدة جونغ (33 عاماً، وضعت مولودها قبل ثلاثة أشهر): "فكّرت في إهداء الشارة بعد الولادة، لكنني احتفظت بها خشية أن يسيء أحد استخدامها"، وأضافت: "حبّذا لو وُضع نظام استرداد، كأن تُجعل الشارة غير صالحة بعد مرور موعد الولادة المتوقّع، أو أن تُستبدَل بهدية تهنئة صغيرة بالولادة عند إعادتها إلى مركز الصحة".
إساءة الاستخدام قد تُشكّل "جريمة احتيال"... "يجب وضع نظام إعادة"
تحظر منصات المستعمل تداول شارة الحامل، لكنها لا تقيّد الإهداء.
وقال مسؤول بفريق العلاقات العامة في دانغغيون: "ندرج شارة الحامل ضمن سلع محظورة التداول باعتبارها من مواد الدعم العام"، مضيفاً: "لكن، بما أنه توجد حالات لا يحصل فيها المحتاجون على شارة الحامل أو بطاقة التبرع بالدم في وقتها بسبب نقص الكميات، فإننا لا نقيّد الإهداء الخيري الموجّه فعلاً إلى المحتاج".
وقال مسؤول بفريق العلاقات العامة في جونغغو نارا: "نقيّد إدراج شارة الحامل للتداول مراعاةً لمقصدها"، وأضاف: "إذا تلقّينا مستقبلاً طلب تعاون منفصلاً من الجهات المعنية بشأن تداول شارة الحامل، فسنراجعه بجدية ونتشاور".
غير أن المعيار القانوني للعقاب على بيع شارة الحامل بمقابل غامض في الواقع.
وقال المحامي تشوي غوانغ هيون من شركة المحاماة دايريون: "لا يوجد في التشريعات النافذة نص صريح يعاقب مباشرةً على فعل بيع شارة الحامل أو شرائها ذاته"، وأضاف: "لكن إذا نصّت الجهة الموزّعة على شروط كـ(للاستخدام الشخصي للحامل فقط) و(يُحظر التنازل أو البيع)، فقد تنشأ مسؤولية مدنية عن مخالفة هذه الشروط".
وتابع: "فعل تقديم غير الحامل الشارة وكأنها حامل يُعدّ (فعل تدليس) قانوناً"، وأشار إلى: "بحسب طبيعة المزايا المُتحصَّل عليها بذلك، قد يُعاقَب عليه بأحكام قانونية أخرى كجريمة الاحتيال أو تعطيل الأعمال أو الاستخدام غير المشروع للعلامات العامة".
وقال البروفيسور جونغ جاي هون، أستاذ الرعاية الاجتماعية بجامعة سيول للنساء (والرئيس التنفيذي لمؤسسة غيونغبوك للسعادة): "يجب وضع نظام إعادة يكفل استرداد الشارة بشكل مؤكد بعد الولادة"، وأشار إلى: "حالياً تُترك الشارة دون أي إدارة لصلاحيتها، ما يزيد احتمال تداولها في سوق المستعمل أو استخدامها غير المشروع".
وأضاف البروفيسور جونغ: "في الدول الرفاهية كألمانيا، يفهم المواطنون مقصد نظام الرعاية فهماً عميقاً، فتكوّنت ثقافة يبلّغون فيها طوعاً عند رصد إساءة استخدام"، وأوصى: "بدلاً من رفع شعار (يُحظر الاستخدام غير المشروع)، يجب الترويج بفاعلية لسبب الحاجة إلى شارة الحامل، لبناء دورة حميدة يراقب فيها المواطن نفسه ويراعي غيره".
[عرض النص الكامل للمقال]
وكالة يونهاب - [لقطة!] لماذا تظهر شارة الحامل في سوق المستعمل؟ (انتقال مباشر)
مايل بزنس - "شارة الحامل تُباع بمقابل"... حتى سيونغ سيم دانغ في ورطة؟ جدل "الاستخدام غير المشروع" (انتقال مباشر)
إنسايت - تداول شارة الحامل بهدف "المرور الحرّ" في سيونغ سيم دانغ... واحتمال العقاب أيضاً (انتقال مباشر)
ويكي تري - مع تصاعد إساءة استخدام "المرور الحرّ للحامل"، سيونغ سيم دانغ يضيف إجراء مطابقة بطاقة الهوية (انتقال مباشر)
فايننشال نيوز - "تداول شارة الحامل في المستعمل... تُباع بمقابل" جدل "الاستخدام غير المشروع" في المترو والمطار والمطاعم [ما رأيكم؟] (انتقال مباشر)
SBS - لماذا تظهر شارة الحامل في سوق المستعمل؟... "استخدام غير الحامل لها يمكن العقاب عليه كجريمة احتيال" (انتقال مباشر)
إي ديلي - "مفيدة عند استخدام مقعد الحامل"... شارة الحامل تظهر على منصات تداول المستعمل (انتقال مباشر)جميع المجالات نظرة شاملة
1/0
حجز استشارة حضورية
إن كان لديك استفسار قانوني، فاستشر محاميًا مختصًا في التقاضي المتعلق بالأجانب في أقرب مكتب