مجالات العمل
فريقنا
حجز استشارة

2021-07-30

في الشهر الماضي، تداولت الحكومة وقررت إصدار قانون معاقبة جرائم المطاردة (قانون عقوبة المطاردة). لقد مرت 22 سنة منذ أن تم اقتراح مشروع القانون لأول مرة في الجمعية الوطنية الخامسة عشرة. حتى الآن، كانت العقوبة على الملاحقة هي جنحة بسيطة فقط، ولكن هناك العديد من الحالات التي تؤدي إلى جرائم أكبر، لذلك ارتفعت الأصوات المطالبة بتحسين القوانين ذات الصلة.
قام المجتمع القانوني بتحليل هذا القرار باعتباره تغييرًا في التصور القائل بأن المطاردة ليست مشكلة نسائية فقط، ولكن يمكن لأي شخص أن يكون هدفًا للجريمة. هناك خمسة أنواع من جرائم المطاردة التي سيتم تنفيذها اعتبارًا من سبتمبر من هذا العام، وفيما يتعلق بمستوى الجريمة المتزايد، من المتوقع أن تقوم الشرطة بإعداد دليل ذي صلة وتنفيذ القانون بشكل فعال.
في المستقبل، إذا واصلت ملاحقة شخص ما بشكل متكرر، فسوف تتعرض للسجن لمدة تصل إلى 3 سنوات أو غرامة تصل إلى 30 مليون وون. إذا استخدمت شيئًا خطيرًا مثل السلاح، فسوف تتعرض للسجن لمدة تصل إلى 5 سنوات أو غرامة تصل إلى 50 مليون وون.
على وجه الخصوص، عرقلة طريق الشخص عن طريق الاقتراب منهم أو متابعتهم، أو الانتظار أو المشاهدة في أماكن الحياة اليومية مثل السكن أو العمل أو المدرسة، واستخدام شبكات المعلومات والاتصالات مثل البريد والهاتف والفاكس لتوصيل الأشياء أو الكلمات أو الكلمات أو الإشارات أو الأصوات أو الصور أو الصور أو الصور، أو إرسال الأشياء مباشرة أو من خلال طرف ثالث، وإتلاف الأشياء الموضوعة في مسكن الفرد، كلها تم تعريفها على أنها سلوكيات يمكن أن تسبب القلق والخوف.
بالإضافة إلى ذلك، يجب على الشرطة التي تتلقى البلاغ التوجه فورًا إلى مكان الحادث واتخاذ إجراءات الطوارئ، إذا لزم الأمر، مثل إصدار تحذير كتابي لوقف الجريمة، ومنع الوصول إلى مسافة 100 متر، وحظر الوصول باستخدام الاتصالات السلكية واللاسلكية، وحصر الجاني في مركز احتجاز أو مركز احتجاز. وإذا كان الضرر جسيماً، يتم اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الضحية من خلال توجيهه إلى مراكز العلاج والاستشارة الطارئة.
وفي الوقت نفسه، على الرغم من أن العقوبة الجنائية النشطة أصبحت ممكنة مع قانون عقوبة المطاردة، إلا أن هناك بعض المخاوف. في يوليو من العام الماضي، في خطاب رئيسي في مناقشة الجمعية الوطنية حول قانون القضاء على العنف الجنسي والقتل، قال شيم جاي غوك، المحامي الجنائي في شركة محاماة (محدودة) داريون: "عليك أن تثبت أن الضرر الناجم عن المطاردة مستمر أو متكرر، ومن الصعب إثبات أنها تسببت في الخوف والقلق. وعلى عكس الجرائم الجنسية، يتم تعريفها على أنها جريمة الإفلات من العقاب ضد الإرادة، وبالتالي فإن المشكلة هي أن مرتكب الجريمة قد محاولة التوصل إلى اتفاق غير معقول مع الضحية."
وفي هذا الصدد، قال المحامي شيم مؤخرًا: "في العام الماضي، كانت هناك قضية قتل فيها صاحب مطعم على يد زبون عادي. وكان الجاني يلاحق الضحية لفترة طويلة، ولكن بعد تأديبه لعرقلة العمل، قتل الضحية وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا. بالإضافة إلى ذلك، تتزايد جرائم المطاردة بشكل مستمر، مثل الحالة التي تمت فيها مطاردة شخص لمسافة 50 كيلومترًا على الطريق السريع ولكن تم إعادته لأنه لم يسبب ضررًا مباشرًا. ستكون هناك حاجة إلى سن قانون خاص لحماية حقوق ومصالح الضحايا".
عرض المقال الأصلي - https://news.naver.com/main/read.nhn?mode=LSD&mid=sec&sid1=103&oid=016&aid=0001821512
جميع المجالات نظرة شاملة
1/0
حجز استشارة حضورية
إن كان لديك استفسار قانوني، فاستشر محاميًا مختصًا في التقاضي المتعلق بالأجانب في أقرب مكتب