عدم توجيه الاتهام لمدير مركز الأطفال بتهمة التحرش الجنسي بفتاة في المرحلة الإعدادية... ولا دليل في الأماكن العامة
تم اتهام مدير مركز أطفال محلي بالاتصال الجسدي غير المناسب، مثل سحب جانب فتاة في المدرسة الإعدادية، ولكن لم يكن هناك دليل يدعم ذلك باعتباره هتك العرض، لذلك تم البت في لائحة الاتهام. وفقًا للمجتمع القانوني في الثامن عشر من الشهر الجاري، قرر فرع بوتشون لمكتب المدعي العام لمنطقة إنتشون عدم توجيه الاتهام إلى السيد. وقد اتُهم بالتحرش بها بالقوة من خلال طعنها في جانبها عدة مرات وسحبها أثناء ذكر النظام الغذائي. ومع ذلك، نفى السيد "أ" جميع التهم. وادعى أنه لا توجد حقيقة سحب من جانب الضحية، وأنه مجرد فعل حدث أثناء محادثة عامة حول نوع جسم الطلاب وعادات نمط الحياة والنظام الغذائي وما إلى ذلك. كما أكد أن المكان الذي وقعت فيه الحادثة كان مساحة مشتركة بين العديد من الطلاب والمدرسين، وأنها كانت بيئة يصعب حدوث التحرش فيها بسبب كثرة الدخول والخروج. ونتيجة التحقيق مع أقوال مسؤولي المركز والعديد من الطلاب، توصلت النيابة إلى عدم وجود بيانات موضوعية كافية للاعتراف بأنه كان اعتداءً جنسيًا. وتقرر أن هناك بعض الظروف التي تناقض أقوال الضحية، وأنه لم يتم التأكد من وجود أي دليل مباشر، مثل كاميرات المراقبة أو التسجيلات، لدعم ذلك. وقررت النيابة أنه حتى لو كان هناك بعض الاتصال الجسدي، يبدو أن السلوك قد حدث أثناء محادثة حول وزن الضحية أو نظامها الغذائي، وكان من الصعب استنتاج أن التحرش تم بقصد جنسي. وقال المحامي كيم هيونج جيون من شركة المحاماة داريون، الذي مثل السيد "يجب اتخاذ قرار دقيق من خلال النظر في الموقع والوضع في ذلك الوقت والعلاقات المتبادلة وما إلى ذلك". "ونتيجة للتنظيم المنهجي لهيكل تشغيل المركز، وتصريحات المعلمين والطلاب، والبيئة وقت وقوع الحادث، وما إلى ذلك، والإثبات بشكل استباقي أنه لم يكن عملاً بقصد جنسي، تمكنا من الحصول على حكم بالبراءة".[عرض المقال كاملا]
عدم توجيه الاتهام لمدير مركز الأطفال بتهمة التحرش الجنسي بفتاة في المرحلة الإعدادية... ولا دليل في الأماكن العامة
(الاختصار)